الشيخ الحويزي

512

تفسير نور الثقلين

الا وفيها ملك موكل بها يأتي الله كل يوم بعملها ، والله أعلم بها ، وما منهم أحد الا ويتقرب كل يوم إلى الله بولايتنا أهل البيت ويستغفر لمحبنا ويلعن أعدائنا ، ويسال الله عز وجل أن يرسل عليهم العذاب إرسالا ، وقوله : ( الذين يحملون العرش ) يعنى رسول الله صلى الله عليه وآله والأوصياء من بعده يحملون علم الله ( ومن حوله ) يعنى الملائكة ( يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا ) يعنى شيعة آل محمد ( ربنا وسعت كل شئ رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا ) من ولاية فلان وفلان وبنى أمية ( واتبعوا سبيلك ) أي ولاية ولى الله ( وقهم عذاب الجحيم ) إلى قوله ( الحكيم ) يعنى من تولى عليا عليه السلام ، فذلك صلاحهم ( وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته ) يعنى يوم القيامة ( وذلك هو الفوز العظيم ) لمن نجاه الله من هؤلاء يعنى ولاية فلان وفلان وفلان . 14 - في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا رفعه قال : إن الله عز وجل أعطى التائبين ثلاث خصال لو أعطى خصلة منها جميع أهل السماوات والأرض لنجوا بها ، قوله : ( الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شئ رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم * ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم انك أنت العزيز الحكيم * وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم ) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . 15 - في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد عن عيسى عن حريز عن محمد ابن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال : الصلاة على المستضعف والذي لا يعرف الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله والدعاء للمؤمنين والمؤمنات يقول : ربنا اغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم إلى آخر الآيتين . 16 - علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا صليت على المؤمن فادع له واجتهد له في الدعاء ، وإن كان واقفا مستضعفا فكبر وقل : اللهم اغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم .